السيد كمال الحيدري
606
أصول التفسير والتأويل
فاطر 10 : إلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ 255 ، 324 32 : ثُمَّ أوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ 410 37 : أخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِى كُنّا نَعْمَلُ 395 43 : فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَحْوِيلًا 438 ص 27 : وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا 113 ، 486 28 : أمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ 113 29 : كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أوْلُو الألْبَابِ 302 ، 219 72 : فَإذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِى 367 75 : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بيَدَىَّ 256 الزمر 6 : وَأنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأنْعامِ ثَمانِيَةَ أزْواج 322 9 : هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ 190 18 17 : فَبَشِّرْ عِبَادِ . الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبعُونَ أَحْسَنَهُ 41 ، 190 23 : اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابهاً مَثَانِىَ 245 ، 259 ، 164 27 : وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ 112 ، 334 ، 256 28 : قُرآناً عَرَبيّاً غَيْرَ ذِى عِوَج 256 29 : ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَماً 339 41 : إنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ 182 42 : اللهُ يَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِها 367 67 : وَالأرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ 367